أنت هنا

فرض كل من التقدم الهائل في وسائل الاتصالات والمواصلات وتشابك علاقات الدول الاقتصادية والسياسية، الاهتمام بتدريس اللغات الأجنبية بوصفها وسيلة فعالة لتسهيل التنمية الاقتصادية والعلمية والثقافية وتسهيل التواصل الحضاري مع دول وشعوب العالم . وللغات الأجنبية أهمية خاصة للمملكة، نظرا لدورها في خدمة الإسلام والمسلمين على اختلاف لغاتهم، ودورها كقوة اقتصادية وسياسية مؤثرة عربيا وإسلامياً وعالمياً.   
تأسست كلية اللغات والترجمة كفرع لكلية الآداب في عام 1397هـ -  1977م تحت مسمى "مركز اللغات الأوروبية والترجمة"،  ثم تحول هذا المركز إلى "معهد اللغات والترجمة" بموجب قرار مجلس الوزراء رقم ١٥٣ بتاريخ عام 1411هـ - 1990م. ولكن هذا المسمى الجديد لم يلبث طويلا، إذ تم تحويله إلى كلية مستقلة تحمل اسم "كلية اللغات والترجمة" بموجب الأمر السامي الكريم المتضمن التصديق على قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الأولى الذي نص على تحويل معهد اللغات والترجمة إلى كلية اللغات والترجمة في عام1415هـ - 1994م، لتشمل ثلاثة أقسام رئيسة هي:

  • قسم اللغات الأوروبية والترجمة
  • قسم اللغات الآسيوية والترجمة
  • وحدة اللغات.

وفي الآونة الأخيرة، وافق خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي على إعادة هيكلة الكلية بقرار رقم 2345/ م ب وتاريخ 20/4/1432هـ لتنقسم إلى أربعة أقسام على النحو التالي:

  • قسم اللسانيات ودراسات الترجمة (دراسات عليا فقط)
  • قسم اللغة الفرنسية والترجمة
  • قسم اللغة الإنجليزية والترجمة
  • قسم اللغات الحديثة والترجمة الذي يضم برامج اللغات: الألمانية, الأسبانية, الروسية, الإيطالية، والفارسية، والتركية, اليابانية والصينية.

وسوف يبدأ العمل بهذه الهيكلة بدءاً من العام الدراسي 1432/1433هـ.
وتعد كلية اللغات والترجمة النافذة التي تطل منها جامعة الملك سعود على لغات العالم وثقافاته. وهي تعتبر قناة حقيقية للمملكة للتواصل والحوار مع العالم أجمع انطلاقا من ثقلها السياسي والاقتصادي والديني في العالم. ومن هذا المنطلق تتجه الكلية حاليا نحو تفعيل دورها في التواصل الحضاري إلى جانب المهمة الأساسية في توفير برامج تعليم اللغات الحية والترجمة، وهو ما يدعم  رؤية خادم الحرمين الشريفين في تحقيق نهضة علمية شاملة في المملكة  تكون الترجمة رافدا أساسيا فيها.