أنت هنا

  • كانت كلية اللغات والترجمة تحتوي على غرفة قراءة بسيطة ضمت بعض الكتب المحدودة، ثم تطور الأمر فتحولت هذه الغرفة عام 1431/1432 إلى وحدة مصادر تعلم متكاملة تضم عدة أقسام وتحوي بوابة حماية متطورة وبرنامج فهرسة إلكتروني متاح على شبكة الانترنت.
  • ويأتي إنشاء هذه الوحدة من باب نشر ثقافة التعلم الذاتي وعدم الاعتماد الكلي على ما يُقدم في القاعات الدراسية فقط.
  • تسعى الكلية من خلال وحدة مصادر التعلم لمواكبة النهضة التعليمية والعملية التي تعيشها الجامعة وعليه تقوم الوحدة بتوفير مصادر المعلومات المختلفة. فإلى جانب المصادر التقليدية : الكتب والقواميس والدوريات وغيرها، أضيفت الاستخدامات الحديثة من بناء قواعد بيانات إلكترونية واستدعاء مصادر التعلم واستثمار هذه التقنية الحديثة في تطوير وتنويع المصادر المختلفة.
  • إن هذا المرفق الحيوي الهام يوفر لمرتاديه (معلمين ومتعلمين) ما يحتاجونه من معارف متنوعة عامة ومتخصصة، مما يساعدهم ويحثهم على اكتساب المهارات وتنميتها وإثراء معارفهم وبناء خبراتهم باستخدام أساليب معرفية وتعليمية حديثة ومتطورة.