نبذة عن البرنامج

تم تفعيل برنامج اللغة الصينية والترجمة عام 1430/1431هـ،  2009/2010 م، و تعد اللغة الصينية واحدة من أهم  لغات العالم قديما وحديثا، تحمل بين طياتها ورموزها حضارة وثقافة عريقة. و يمتد تاريخها إلى أكثر من خمس آلاف سنة قبل الميلاد. ولا يضاهيها في القدم والثراء سوى الحضارة العربية القديمة. والتى يربطهما صلات قوية نشأت عبر طريق الحرير البري والبحري, الذي كان همزة الوصل للتبادل التجاري بين الصين والدول العربية. ودخول الإسلام إلى أجزاء كبيرة في الصين.
وتعد اللغة الصينية في العصر الحديث واحدة من لغات العمل الخمس بالأمم المتحدة.ويتكلم بها قرابة ثلث سكان الكرة الأرضية ( جمهورية الصين الشعبية، وتضم هونج كونج ومكاو وتايوان، ونسبة كبيرة من سكان سنغافورا وتايلاند وماليزيا وإندونسيا ).
وبعد أن طبقت الحكومة الصينية سياسة الإصلاح الاقتصادي والانفتاح عام 1978بخطى واعية حققت الصين قفزات كبرى في شتى المجالات المختلفة.
وتربط الصين بالمملكة العربية السعودية والعديد من الأقطار العربية بعلاقات اقتصادية وتجارية وسياسية وثيقة. وتزايدت الاستثمارات السعودية بالصين وكذلك الاستثمارات الصينية بالمملكة، إضافة إلى علاقات أخرى في شتى المجالات.
وإدراكا من جامعة الملك سعود متمثلة فى كلية اللغات والترجمة, لأهمية اللغات كوسيلة للتواصل بين الشعوب، أتت دراسة اللغة الصينية لتواكب التطور السريع للعلاقات القوية بين المملكة العربية السعودية والدول العربية وبين جمهورية الصين الشعبية, بتقديم كوادر علمية مؤهلة لسد حاجات ومتطلبات سوق العمل و الأعمال